الصفحات

الأربعاء، 29 أبريل 2009

مشاكل التعليم الجامعى

احدث اجدد واروع واجمل واشيك مشاكل التعليم الجامعى





د. محمد أبوالغار :







وبعضهم مُعيَّن بواسطة الأمن ولجنة السياسات




فالجيل القادم الذي يريدونه





جيل فرعوني الكتروني متحرر يحب الجمال والفن




كلها بيانات وبس لمجموعه

تتدخل بالتعليم وسياساتة

وليس لها علاقة بالعملية التعليمية نهائيا



مجموعه مصلحجية



لايهمهم شىء نهائيا كلام اعلامى وبس

وينفض المولد

وكأنك يأبو زيد ماغزيت




ونسوا أهم شىء أن التعليم هو نتيجة فكر ومعتقدات

وواقع المجتمع الكلى دون التجزئة



وقاموا بالتقسييم عام وخاص



وحكومى ورأسمالى



يعنى تعليم على مزاجهم



كل المتناقضات الان على ارض مصر



من تعليم اجنبى باجندات اجنبية

وتعليم حكومى الله به عليم



وتعليم الاكابر بس



ولا حد هيصلح حاجه ولا هيعملوا حاجه



لانهم لايهمهم الا عيالهم

وعيالهم ليسوا بالتعليم الحكومى



استطلاع رأى الطلاب

حول مشاكل التعليم الجامعى



هناك عدداً من المشكلات التي تمثل جوهر المشكلة في التعليم الجامعي بدءاً من مشكلة ما قبل التعليم الجامعي.

ومشكلة الكم والنوع المتصلة بـ "تضخم هائل في الناحية الكمية من حيث عدد الجامعات وعدد الكليات وعدد الطلاب والهيئة الأكاديمية والكادر الإداري والفني مع فقر شديد في النوعية".



إن "الكثير من الأساتذة أو المدرسين والمعيدين، يتم تعيينهم ليس لكفاءتهم أو تفوقهم بل لاعتبارات أخرى لا صلة لها بالعلم والمؤهل والكفاءة العلميين".





الجامعات الان هى مؤسسة لمنح الشهادات



التعلــيم الجامعــي

بين الأداء والتقــويم

الدكتور المهندس نبيل توفيق تويج

كلية الهندسة بشبين الكوم جامعة المنوفية





غياب استقلالية العمل الجامعي وخرق القوانين الحكومية المتصلة بذلك



الهاجس الأمني الذي يسود أجواء العمل في الجامعات.

أن تسيد الهاجس الأمني ينشأ عنه استقطاب عنصر ضعيف وتعيينات خارج القانون وتسييس للوظيفة الجامعية.

















د. محمد أبوالغار :



معظم القيادات الجامعية غاية فى السوء.. وبعضهم مُعيَّن بواسطة الأمن ولجنة السياسات








حوار مروى ياسين ١٠/ ٣/ ٢٠٠٩



الدكتور محمد أبوالغار، الأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة، والأب الروحى لحركة ٩ مارس، يرى أن التعيين فى جامعة القاهرة يخضع للوساطة، مما أفقد الجامعة رونقها وجعلها عُرضة لقيادات غاية فى السوء - على حد قوله - ونادراً ما يأتى واحد يستحق القيادة.



ولفت إلى أن زيادة أجور الأساتذة فى مقابل زيادة عدد ساعات العمل تعد وهماً فى ظل وجود عدة أساتذة فى غرفة واحدة واقتسام بعضهم مكتباً واحداً ووصف مشروع تطوير التعليم العالى الذى تقيمه الوزارة حالياً بالوهم والخيال، ويدل على أن من وضعوه لا يعرفون شيئاً عن الجامعة، وإلى الحوار:



■ ما رأيك فى الطرق التى يتم بها تعيين الوظائف القيادية بالجامعة؟



- الوصول للمناصب والوظائف القيادية بالجامعة على امتداد تاريخها يتم بطريقتين إما بالانتخاب - كما يحدث فى بعض الدول - أو الاختيار عن طريق جامعات أو هيئات أكاديمية رفيعة المستوى، والجامعة المصرية كانت بتعمل الحاجتين دول، لكن حالياً ألغيت هذه الطرق ولم يعد هناك تعيين بالانتخاب ولا فيه جامعات رفيعة مستوى، وهذا جعل الجامعات تفقد رونقها.



■ من المسؤول إذن عن تعيين المناصب القيادية بالجامعة؟



- اللى بيعين اتنين، وزير التعليم العالى والأمن مع بعض. وللأسف الاتنين دول بتدخل كمان فى طرق تعيينهم الوسايط من الناس الكبار اللى فى مصر.



■ هل هذه الطريقة أثرت سلباً على الجامعة؟




- بالطبع، ممكن ييجى من بين قيادات الجامعة واحد كويس، بس دى بتبقى صدفة، فى الأغلب يأتى قيادات غاية فى السوء وهناك فضائح فى تعيين بعض القيادات الجامعية مثل رؤساء الجامعات.



■ كيف؟



- حينما يستدعى رئيس جامعة البلطجية علشان يضربوا الطلاب أو يجيب البوليس بملابس مدنية ويدخلهم الجامعة علشان يضربوهم ولما رئيس جامعة يسب عمال بتشتغل فى وسط الحرم الجامعى فهل هذا يعد رئيس جامعة بحق؟ مثل هؤلاء لا يمتلكون أى أفكار أكاديمية، وعمرهم ما عملوا «بحث» فى حياتهم وعمرهم ما عملوا حاجة ذات قيمة، وكل مؤهلاتهم إن البوليس بيأيدهم داخل الجامعة، ولهم اتصالات طبعا، فتلاقى منهم من له صلة قوية بلجنة السياسات فبيساعدوه إنه يتعين، ولكن للحق جامعة القاهرة مختلفة وليس لأنى أنتمى إليها فإنها أكثرها أكاديمية، حتى إنك تشعر أن الأمن داخلها يفكر قبل أن يصدر أى تصرف.



■ ما رأيك فى خطة التطوير التى وضعتها وزارة التعليم العالى لتطوير الجامعة؟



- الخطة التى وضعها الوزير خطة خاطئة لأن التطوير الحقيقى يبدأ بتحديد أسباب إخفاق منظومة التعليم العالى، والسبب الأول هو ضيق المكان التعليمى والزحام الشديد فأصبحت المناقشة مستحيلة والحوار بين الطالب والأستاذ لم يعد سهلا، بالإضافة إلى تدنى رواتب الأساتذة وهو ما دفع معظمهم للبحث عن أماكن بديلة لمنح مجهودهم لها وتحصيل مبالغ مقابل ذلك كأن يذهب لجامعة أخرى تمنحه راتباً أفضل، أما النظام التطويرى الجديد فلا يفعل هذه ولا تلك، بالإضافة إلى أن نظام الجودة الجديد عبارة عن مشروع البنك الدولى لتطوير التعليم والدولة تطبقه دون مراعاة الظروف داخل مصر.



■ هل تعتقد أن وزارة التعليم العالى لم تضع مشروع التطوير بنفسها؟



- نعم، لأنها ناقشته فقط، والبرنامج وضعه البنك الدولى دون أن يراعى الظروف الداخلية بالجامعات المصرية، والمشروع نفسه باعتراف البنك الدولى لم يتم عمل دراسة خاصة بالعائد أو مردود المشروع الاقتصادى وأيضا لم يتم عمل دراسة جدوى على المدى البعيد يعنى بعد ٥ سنوات هيحصل إيه على سبيل المثال.



■ ألا توجد إيجابيات فى مشروع تطويرالتعليم العالى؟



- هناك إيجابيات ومنها أن البرنامج يزيد من تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس مثل تعليمهم الكمبيوتر لأن هناك بعض الأساتذة يفتقدون هذه الخبرات، لكن هذا كله يضيع فى مقابل وجود برامج أخرى كثيرة مضيعة للوقت وأخرى تجدها «ملخبطة»، ونفقات مالية كثيرة دون جدوى.



■ ما رأيك فى الفكرة التى طرحتها وزارة التعليم العالى أن تكون رواتب الأساتذة على حسب الأداء؟




- هم يصنعون نظاماً خيالياً، فالمشكلة الكبرى هى أن الأجور أو الجودة التى يتحدثون عنها تتطلب أن يجلس الأستاذ ٢٨ ساعة فى الأسبوع داخل الجامعة فى حين أن تحضير محاضرة مدتها ساعتان يستغرق من ٥ إلى ١٠ ساعات إعدادا لها مقسمة على يومين، وإذا قام الأستاذ بإعداد المحاضرة داخل الكلية فإنه بحاجة إلى مكتب خاص به وجهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت، وغرفة هادئة تمكنه من العمل لكن الواقع عكس ذلك فالغرفة الواحدة تضم عدداً من الأساتذة، والمكتب الواحد شركة بين أكثر من أستاذ، وبالتالى فإن عمل الأستاذ فى كليته بلا جدوى لأنه لن ينجز شيئا وسيضطر للعمل فى منزله.. عندما كنت فى أمريكا كنت أجلس بالكلية حوالى ٥٠ ساعة فى الأسبوع لأن المكان مهيأ للعمل، وبالتالى فكل برامج التطوير المطروحة فى مصر مجرد خيال.



■ لماذا لا يأخذون فى الاعتبار ما قلته عن ضيق المساحات وقلة الإمكانيات أثناء وضع خطط تطويرية للرواتب أو غيرها؟



- لأن من يضعون هذه الخطط لا يعرفون شيئاً عن الجامعة، والوزير نفسه لا يعلم ماذا يحدث داخل الجامعة لأنه خارجها منذ ١٥ سنة، وعمره ما عمل «بحث مفيد»، هذا بخلاف أنه يعمل فى كلية الهندسة داخل الجامعة، لكنه لا يعرف ماذا يدور بكلية الآداب، وطبعاً كل كلية لها مشكلاتها المختلفة.



■ ما الحل إذن؟



- أن يضع المسؤولون عن التخطيط مثل هذه البرامج ويجب أن يكونوا على دراية بكل ما يحدث بالجامعة، وأن يستمعوا لكل الآراء المطروحة، حتى لا يصبح الوضع أسوأ مما نحن فيه الآن.



■ كيف أصبح الوضع الحالى؟



- الوضع الحالى سيئ، نتيجة لأنه لا أحد يحاول أن يستمع لمشكلات الأساتذة، وإذا حاول أحد انتقاد أفكارهم اتهموه بأنه معارض، فنحن مثلا حركة ٩ مارس نواجه مواقف متباينة فالأسبوع الماضى وصفنا رئيس جامعة القاهرة بأننا مجموعة أكاديمية ليبرالية محترمة وأن الجامعة بحاجة لمثل هؤلاء الناس لكى تحقق ديمقراطية داخلها، بينما وزير التعليم العالى يقول عن الحركة إنها قلة مندسة لأنه قعد معانا ومبيعجبوش الكلام ومش عايز يسمع أو يناقش.



■ كيف ترى المجلس الأعلى للجامعات والسلطات الممنوحة له؟



- المجلس الأعلى للجامعات دى حاجة مش موجودة فى العالم، ده اختراع مصرى، وحينما أنشأه الدكتور طه حسين كان الهدف منه القيام بدور مجلس استشارى، أى عقل للأمة يفكر فى كيفية تطوير التعليم أو ما ينبغى فعله، لكنه الآن انقلب حاله بالطبع من مجلس استشارى إلى أداء دور بيروقراطى سلطوى هو اللى بيطلع القرارات ويضع السياسات التعليمية داخل الجامعة.
__________________

.



حمل واقرأ

مشاكل التعليم الجامعى فى مصر





...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة